تجربة مقاطعة برامج التواصل الإجتماعي

السلام عليكم ورحمة الله

منذ فترة وأنا أصارع فكرة التخلص من برامج التواصل الإجتماعي الكثيرة وأكاد أجزم أكثر من مرة ثم اتخاذل وأطيل فترة التردد.

كنت من محبي برامج التواصل الاجتماعي ومن المُقلّين صراحةً في استخدامها فلا أشارك بكثرة وأميل لإضافة القِلّة من الصحب والأهل وإبقاء حساباتي مقفلة. كنت أرى أن التوازن في الاستخدام والتروّي في المشاركة وفي إضافة الناس هو السر في البقاء على علاقة صحية مع هذه البرامج والحد من تأثيرها على حياتي الشخصية وعلاقاتي.

وأظن أن هذا الحل كان ناجحاً نسبيًّا في وقت مضى، لكن عوامل أخرى ظهرت عبر الزمن أخذت تؤثر رويداً رويداً على جوانب عديدة من حياتي.

من التأثيرات التي رأيتها عليَّ وعلى من حولي:

  • التشتت وانتظار الجديد في كل لحظة
  • تحول الناس إلى أدوات اعلان ودفع معلومات مختارة وتأثيرهم على المجتمع
  • الانغماس في اُسلوب موحد مثل كل الناس، تقدير الأشياء ذاتها  واتباع منهج الأكثر شهرة والسائد
  • تأثيرها على العلاقات الشخصية باختلاف الناس واختلاف مقاصدهم وقوانينهم في استخدام وسائل التواصل ينشأ سوء الفهم وبدل تقريب العلاقات بعيدة المدى أصبحت تعزز القريبة وتحجب البعيدة وتؤدي للكثير من سوء الفهم (احراج عدم المشاركة مع القريبة و احراج مشاركة ادق التفاصيل البعيدة، إجبار الناس على فصل العلاقات إلى نوعين نوع مطلع ونوع خارج الدائرة وفِي كثير من الحالات العلاقات الغير متواصلة تتأثر وتقطع)
  • تعزز تكوين صورة محسنة للناس لتفاصيل من المفترض أن تكون طبيعية عفوية
  • تعلم الكثير من ما يدور في حياة الناس ويعلمون عنك الكثير دون تخاطب فعلي ينقل المشاعر ومنظار الشخص وتفاعل الشخص الآخر، تضعف دوافع الالتقاء وقص الأخبار شخصيا لمن حولك
  • إحساس غير واقعي بالتواصل (وحدة غير مرئيّة)
  • يتيح الإطلاع على الكثير من الاختلاف دون تعايش فعلي يسبب نفرة من أناس رغم أن العلاقة الواقعية سلسة ومتناغمة

رأيت إعلانًا لحملة مقاطعة لمدة عشرة أيام للصفاء الذهني فاستسهلت المدة وكنت في الواقع ابحث عن تحدي للشهر مع صديقتي فقررنا خوض التجربة.

الْيَوْمَ الأول:

ابحث عن شيء ضائع بين صفحات هاتفي النقال. لحظات الانتظار الأولى قادتني لبداية هذه التدوينة. خطر على بالي استكشاف نوعية اخرى من تطبيقات الهاتف النقال والتي قضاء الوقت فيها إما يقود إلى انتاج أو تعلم. لا برنامج مميز بعد.

الْيَوْمَ الثاني:

أكثرت من محادثة صديقاتي بالواتساب.. كنت مشغولة جداً بمهمة أحاول الانتهاء منها.

الْيَوْمَ الثالث:

لازلت مشغولة جداً. اشعر ان محيطي صغير وهو شعور جميل.

عدد اللحظات التي رغبت بمشاركتها: ٢

أحدهم شاركني لحظة ليوم أمس عن حدثٍ لم نعلم عنه، في الواقع قد يكون من الأفضل لو لم أعلم؟

يوميّ نهاية الأسبوع

لا يوجد مكان أتفقد فيه ما يحصل! احسست بذلك اكثر في يومي الإجازة ربما لزيادة وقت الفراغ؟

كان لدي مهمة انهيها وقضيت وقتاً متواصلا عليها حتى أنهيتها، مضى وقت طويل منذ ان امضيت مثل هذا الوقت على مهمة واحدة دون تشتت، قد يكون السبب الرئيس هو رغبتي في الإنهاء واستعدادي ولكن اعتقد ان انعدام تطبيقات التواصل ساهم في ذلك أيضاً.

تناقشت مع اختي حول التواجد الإلكتروني للشخص وأهميته والفاصل بين الظهور العام والخصوصي. في عصرنا الحالي الكثير مما يحدث اذا لم يكن له صدى على الانترنت فكأنه لم يحصل. واصحاب الظهور العام الواضح يربطون بما يحصل حولهم أكثر من المجاهيل -في عالم الانترنت-

أنا في صراع لإيجاد التوازن الطبيعي وإعطاء تواجدي في عالم الإنترنت حقه ولا أكثر ودون الوقوع بالهوس

أنهيت الفترة  وزدتها بعض أيام لكي لا أنشغل عن استعدادي لاختبارٍ مهم، عدت إليها كمكافأة ساعة اجتزت الاختبار. كان أملي أن أتوصل بنهاية هذه التجربة إلى قرار صارم لاستخدام هذه البرامج مثل مقاطعتها كليًّا، لكن التجربة أنارتني إلى جوانب إيجابيَّة أكثر من ما تخيلت وأحسست بصعوبة مقاطعتها، لكنّي عدلت من أسلوبي قليلًا في استخدامها؛ ألغيت التنبيهات كليًّا فلا أعلم عن أي تحديثات إلا عندما أفتحها بنفسي، كما ألغيت متابعة كل من لا أعرفه شخصيًّا في برنامج السنابشات وقلصت قائمة الأصدقاء هنا وهناك قليلًا.

أكثر ما أحسست بأهميته هو افتقادي للتواصل مع صديقاتي والعائلة، فاتتني مناسبة مهمة لإحدى الصديقات ولجرعة السعادة من عفوية الأطفال، كما عادت لي الرغبة في التوثيق والتصوير لي شخصيًّا وللذكرى وليس لأعين الآخرين ووقتيًّا فقط.

تجربة جيِّدة. قد أعيدها مستقبلًا، أنصحكم بها.

١٤٣٤ -2013

20140101-230503.jpg

سلام عليكم يا صحب،
٢٠١٣ قد تكون أكثر سنة مرت في حياتي ملئت بالأحداث. وهذا يجعلني أتطلع إلى ٢٠١٤ لتكون أكثر امتلائاً
.الكثير حدث في هذه السنة، وغلبت عليه الأحداث السعيدة. مما يجعلني مغمورة بالرضا ولله بالحمد ♥️. سآخذ هذه الفرصة للنظر إلى الوراء والتفكر والتأمل.. فكيف نحيا هذه الحياة إذا لم نتوقف للحظة ونستوعبها

في ٢٠١٣: تخرجت، رجعنا لبيتنا ♥️، درست أونلاين، حجيت، تعرفت على نفسي من جديد -بعد انقطاع صلتنا لأربع سنوات :d-، سويت حنيني!، حسّنت لغتي الانجليزية،سويت مدونة، رسمت ♥️، فرحت لثلاثة من أغلى الغاليات على قلبي.
وأهم انجاز -بعد الحج طبعاً- كان إني التقيت بالأحباب أكثر ♥️ و أولهم عائلتي. الوقت اللي تقضيه مع شخص تهتم فيه هو الأهم من باقي أوقاتك.. قبله ربي وبعده نفسك.
أهدافي لهذي السنة كانت هي أهدافي بعد التخرج كون تخرجي كان ببداية السنة، كتبتها قبل التخرج بقليل وقرأتها للمرة الأولى بعد التخرج وأمس كانت قرائتي الثانية لها وحسيت بالسعادة وأنا اشوف أشياء كنت أتمناها وأغلبها  أنجزته :”)
الأهداف المتبقية تنتقل مع أهداف جديدة لتكون أهداف سنة ٢٠١٤ ؛)

My best moments in 2013:

3rd place: Graduation day

2nd place: Seeing my best friend walking through the aisle in her wedding

1st place: Completing my Hajj

My worst moment of 2013 (it all turned out good at the end):

3rd place: Getting rejected from a job I wanted.

2nd place: When a maid got crazy at a family gathering :p it is very funny now.

1st place: Feeling really down for a week or so for no particular reason. (being free for a long time is not healthy :p)

Favorite book of the year: أنا وأخواتها. سلمان العودة ♥️

 

ماذا حدث لكم في ٢٠١٣ ؟…

Confidence … الثقة بالنفس

Confidence the most important thing interviewees look for in candidates during job interviews. A candidate’s confidence validates every other skill he or she has.
It is easy to lose confidence in a place where people have only negative things to say about you. Seeing people better than you who seem to have it all might raise your self-doubt.

What you need to do is to look over that. To keep your faith in yourself. Remind yourself every now and then of your value. It is true that you are unique and worthy. Look back into your past and remember every little accomplishment you made, every challenge you overcame. It is a simple exercise but it really helps when you feel your self confidence shrinking toward this life.

الثقة بالنفس

ثقتك بنفسك هو أهم نقطة يسجلها أصحاب العمل في صالحك خلال مقابلة العمل، ثقتك بنفسك ومهاراتك تجعلهم هم بدورهم يثقون بك ويصدقون مهاراتك، كيف أثق بك إذا أنت لم تثق بنفسك؟…
من السهل فقدان الثقة بالنفس في عالم مليء بمن يهوى التعليق على أخطاءك و تعداد سلبياتك، ورؤية من هم أفضل منك بمراحل قد يوصل ثقتك بنفسك لأدنى مستوياتها.

ما تحتاجه ببساطة هو تجاوز هذه الأمور وعدم أخذها بعين الاعتبار، حافظ على إيمانك بنفسك وذكر نفسك بين وقت وآخر بقيمتك فأنت فعلاً مميز وجدير بالاستحقاق، استرجع ماضيك وتذكر كل انجاز حققته مهما صغر و كل تحدي تخطيته و أنجزت بالرغم منه، رغم بساطة هذا الحل الا انه في غاية الفائدة عندما تشعر بثقتك تتضائل أمام هذه الحياة.

البداية || ? To blog or not to blog

search2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما أنه من أدب الكتابة بداية كل شيء بمقدمة، سأبدأ تدويني باجابة بعض الأسئلة:

من أنا؟

اسمي عبير، خريجة تقنية معلومات حديثة ولدّي الكثير من الاهتمامات، أحب التساؤل والتأمل، دوماً ما يكون لي نظرتي الخاصة بالأمور ورأيي المستقل. تعبيري لأفكاري يساعدني لفهمها أكثر وفهم نفسي والعالم من حولي.

لماذا المدونة؟

التدوين فكرة راودتني منذ أيام الثانوية، ورغم كثرة الخطط إلا أنني لم أعتقد حتى الآن بأن لدي شيء يستحق التدوين. أردت أن تكون مدونة ذات فائدة قيمة لمن يقرئها.

نظرتي الآن تغيرت، مع كثرة اطلاعي على المدونات لاحظت مدى استمتاعي واستفادتي من مجرد فكرة عابرة أو قصة قصيرة أو موقف بسيط!

أحب التعبير عن نفسي سواء تكلماً او كتابةً، وهو الشيء الذي افتقدته منذ تخرجي من الجامعة حيث كانت بيئتها توفر مجتمع مثقف حي بتبادل الأفكار والمعلومات والآراء بشكل يومي.

شيء آخر اعطاني الدفعة التي احتاجها لبداية المدونة كان سؤال في مقابلة هاتفية، سألني ما اذا كنت استخدم اي من المواقع الاجتماعية و ماهو الموقع الذي أفضله وأشارك فيه بكثرة، بعد هذا السؤال قررت ايجاد موضع يعبر عني كما يجب في عالم الانترنت.

عن ماذا المدونة؟

اذا كنت تعرفني شخصيا فستكون لديك فكرة عن ماذا سأتحدث! سأتحدث عن ما يهمني وما يخطر على بالي وعن بعض تجاربي، اهتماماتي ستتجلى شيئا فشيئا لكن بعضها مكتوب في العنوان الجانبي أعلى الصفحة تحت اسم المدونة.

ملاحظة آخيرة:

أفضل الكتابة باللغة الانجليزية أحياناً وفي أحيانٍ أخرى بالعربية، وذلك حسب الموضوع المتناول حيث استصعب التحدث في مجال الحاسب مثلا باللغة العربية، افكر في ترجمة ما يكتب باللغة الانجليزية الى العربية في تدويناتي المستقبلية كما فعلت في هذه التدوينة، أحد اهدافي في هذه المدونة هو نفض الغبار عن كتابتي بالعربية، لم اكتب بها شيء يستحق منذ دخولي الجامعة!.

Hello there! I am blogging now..
Since it is only polite to start with an introduction, here is some answers:

WHO?

Well, my name is Abeer, an IT graduate and a wonderer I shall say… I am interested in a lot of things. I often have my own opinion or view in things and I like to express my thoughts and it helps me understand the world a little bit more. I take life one challenge at a time.

WHY?

I have been thinking about blogging since high school. And I always thought if i wanted to start a blog it has to be useful for people, that I need to have something to offer and never though I had enough.
My perspective now have changed. I have been reading blogs every now and then and i have noticed how much I enjoy and actually benefit from a simple story, a single thought and a small experience! .
One thing I really missed since graduating eight months ago was meeting different kinds of people and talking.. Just talking… And I’ve come to realize that talking is one of my hobbies! only with the right people though!. So this blog can now be my outlet to express myself to the world.
One last thing that gave me a push forward to create the blog was a question in an interview, he asked me whether I have been using social media on the internet and what do I use the most? I fell in silence for a moment regretting not having any presence that represents me online. And I decided I should have something that showed what I have other than other social accounts that I use merely for socializing and represent nothing of me.

WHAT?

If you know me you will probably know what I talk about. If you don’t; you can expect me to talk about my interests mentioned in the sub-header above. I might write a blog about a simple thought passing by my mind the day before and I might write about an experience that took months. The thing is I am not sure yet! Lets start and see where it goes!

LANGUAGE?

I sometimes think in English and therefore find it easier to write in english, other times Arabic is the case. My writing in English is straight forward with some mistakes :$ -I am still learning- and my Arabic writing is a bit rusty but hopefully precise.

I am thinking of translating my English written posts into Arabic since not a lot of people around me prefer english, after all they are (hopefully) my first audience !